
مراكز تحفيظ القرآن عن بعد
يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في سورة الإسراء: ﴿ إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ
مرحباً بكم في أكاديمية شيخي!

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في سورة الإسراء: ﴿ إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ

تحدثنا في مقالٍ سابق عن كيفية تعليم الحروف العربية للأطفال، وناقشنا عدد من الاستراتيجيات والخطوات المساعدة في ذلك، وفي هذا

قيل أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، خطوات الطفل الأولى تجاه القراءة والكتابة تبدأ بتعرّفه على الحروف العربية، ثم تليها

يسعى معظم الآباء والأمهات إلى تعويد أطفالهم على أن يكون القرآن الكريم جزء لا يتجزأ من حياتهم اليومية، وذلك حرصًا

لأن تحفيظ القرآن الكريم من أسمى الأهداف التي يسعى إليها كل والدين يريدون لأطفالهم خيرًا في الدنيا ويحرصون على استثمار

إن خير ما تصرف فيه الأوقات، ويعود بالخير والبركة في الدنيا والآخرة هو تعلم وحفظ القرآن الكريم، وهو خير ما

من أفضل وأسمى الأهداف التي يسعى الوالدين أن يحققانها مع أبنائهم هو أن يكون أطفالهم من حفظة القرآن الكريم، والواقع

يأنس الإنسان بالكلمات الطيبة والمشجعة؛ حيث تشكل حافز ودافع له على الاستمرار بعمله حتى وإن بدا له صعبًا، والأطفال على

مما لاشك فيه أن خير ما يتعلمه الأطفال في صغرهم هو كل ما يعينهم على صلاح أمر دينهم ودنياهم، وما

تتكون الجملة من مجموعة من الكلمات، وتتكون كل كلمة من عدد من الحروف، وكل من أراد قراءة القرآن الكريم بطريقة

من أفضل العلوم التي تفيد المسلم تعلمه أحكام التجويد؛ فبه تحسن قراءته وتلاوته للقرآن الكريم، وينال بذلك الأجر والثواب بإذن

يُعرف معنى التجويد بأنه التحسين والاتقان، ويُعرف في اصطلاح علماء التجويد بأنه العلم الذي يبحث في الكلمات القرآنية من حيث

من أفضل عطاءات الله تعالى لعباده المسلمين أن يمن عليهم بالهمة والقدرة، والصبر على الطاعات، ومن ذلك تلاوة القرآن الكريم،

لا يخفى على مسلم الفضل العظيم لمن يداوم على قراءة القرآن الكريم، وفي الحديث الشريف يقول النبي صلى الله عليه

تحرص العديد من المسلمات على شغل أوقاتهن بما يعود عليهن بالنفع في الدنيا، ويزيدهن قربًا من الله تعالى، ومن تلك

ينال حافظ القرآن -بفضل من الله- خيري الدنيا والآخرة؛ فيحظى بالسكينة والطمأنينة، وهداية الله تعالى له في الدنيا، ويرقى به

يُعرف الوِرد من القرآن بأنه المقدار الذي اعتاد الإنسان على قراءته بشكل يومي، وهو عبادة يلزم الإنسان بها نفسه، ولها

يتمنى الكثير من المسلمين أن ينالوا شرف حفظ القرآن الكريم، وعلى الرغم من أن ذلك قد يستغرق وقتًا وجهدًا، ويُنصح

لا شك أن حفظ القرآن الكريم من أعظم الأهداف التي يسعى إليها كل مسلم رغبةً في الحياة الطيبة في الدنيا

بالاستعانة بالله تعالى لايوجد مستحيل، حتى وإن كان ذلك هو الرغبة في حفظ القرآن الكريم خلال عام، ويأتي ذلك بالتخطيط

يُقال أن التعلم في الصغر كالنقش على الحجر، ومن المهم استثمار تلك الفترة العمرية حيث ذهن الأطفال نقيًا ومؤهلًا لتلقي

من أعظم الأهداف التي قد يسعى إليها المسلم في حياته رغبةً في الحياة الطيبة في الدنيا، والثواب في الآخرة، هو

إن خير ما يغتنم فيه الإنسان وقته، ويصرف في تعلمه عمره؛ هو تعلم وحفظ كتاب الله، الذي قال عز وجل

من أسمى الغايات التي يتحقق بها خيري الدنيا والآخرة هي العناية بتلاوة وحفظ وتدبر القرآن الكريم؛ وكل مسلم قد وفقه

تتميز العديد من الدول بوجود معلمين متخصصين لتدريس اللغة العربية والقرآن الكريم. تُعد المملكة العربية السعودية من أفضل الدول في
لتوفير أفضل التجارب، نستخدم تقنيات مثل ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات الجهاز و/أو الوصول إليها. الموافقة على هذه التقنيات ستسمح لنا بمعالجة بيانات مثل سلوك التصفح أو المعرفات الفريدة على هذا الموقع. قد يؤثر عدم الموافقة أو سحبها سلبًا على بعض الميزات والوظائف.